وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن زيد بن خالد الجهني"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جهز غازياً فِي سبيل الله فقد غزا ، ومن خلف غازياً فِي أهله بخير فقد غزا".
وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن عمر بن الخطاب"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من جهز غازياً حتى يستقل كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من جهز غازياً فِي سبيل الله فله مثل أجره ، ومن خلف غازياً فِي أهله بخير وأنفق على أهله كان له مثل أجره".
وأخرج مسلم وأبو داود عن أبي سعيد الخدري"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل ، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج فِي أهله فله مثل أجره".
وأخرج أحمد والحاكم والبيهقي عن سهل بن حنيف"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أعان مجاهداً فِي سبيل الله ، أو غارماً فِي عسرته ، أو مكاتباً فِي رقبته ، أظله الله فِي ظله يوم لا ظل إلا ظله".
وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أظل رأس غاز أظله الله يوم القيامة ، ومن جهز غازياً فِي سبيل الله فله مثل أجره ، ومن بنى مسجداً لله يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتاً فِي الجنة".
وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن صعصعه بن معاوية قال: قلت لأبي ذر حدثني. قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"ما من عبد مسلم ينفق من ماله زوجين فِي سبيل الله إلا استقبلته حَجَبَةُ الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده. قلت: وكيف ذاك ؟ قال: إن كانت رحالاً فرحلين ، وإن كانت إبلاً فبعيرين ، وإن كانت بقراً فبقرتين".