فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456090 من 466147

أي يَنْفذونك من شدّة نظرهم.

وقال الكلبي: يَصْرَعونك.

وعنه أيضاً والسُّدِّي وسعيد ابن جُبَير: يصرفونك عما أنت عليه من تبليغ الرسالة.

وقال العَوْفِيّ: يَرْمُونك.

وقال المُؤَرِّج: يُزيلونك.

وقال النَّضْر بن شُميل والأخفش: يفتنونك.

وقال عبد العزيز بن يحيى: ينظرون إليك نظراً شزْراً بتحديق شديد.

وقال ابن زيد: لَيَمَسُّونك.

وقال جعفر الصادق: ليأكلونك.

وقال الحسن وابن كَيْسان: ليقتلونك.

وهذا كما يقال: صرعني بطرفه، وقتلني بعينه.

قال الشاعر:

ترميك مَزْلَقَةُ العيون بطرفها ... وتَكِلُّ عنك نصالُ نَبْلِ الرامي

وقال آخر:

يتقارضون إذا التقوا في مجلس ... نَظَراً يُزل مواطئ الأقدام

وقيل: المعنى أنهم ينظرون إليك بالعداوة حتى كادوا يسقطونك.

وهذا كله راجع إلى ما ذكرنا، وأن المعنى الجامع: يصيبونك بالعين.

والله أعلم.

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)

أي وما القرآن إلا ذكر للعالمين.

وقيل: أي وما محمد إلا ذكر للعالمين يتذكّرون به.

وقيل: معناه شَرَفٌ؛ أي القرآن.

كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44] والنبيّ صلى الله عليه وسلم شرف للعالمين أيضاً.

شَرُفوا باتباعه والإيمان به صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت