فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456047 من 466147

ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني كبرت وأ لا يحسن اللهو أمثالي

أي النكاح.

ويروى أيضا: (و ألا يحسن السر أمثالي) "1": أي النكاح.

وتأويل الآية: أن النّصارى لما قالت في المسيح وأمّه ما قالت ، قال اللّه جل وعز:

لو أردنا أن نتّخذ لهوا ، أي صاحبة وولدا ، كما يقولون ، لاتخذنا ذلك من لدنّا ، أي من عندنا ، ولم نتّخذه من عندكم لو كنّا فاعلين ذلك ، لأنكم تعلمون أن ولد الرجل وزوجه يكونان عنده وبحضرته لا عند غيره.

وقال اللّه في مثل هذا المعنى: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ [الأعراف: 206] ، يعني الملائكة.

ومنه قوله سبحانه: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ [النحل: 112] .

وأصل الذّواق: بالفم ، ثم قد يستعار فيوضع موضع الابتلاء والاختبار ، تقول في الكلام: ناظر فلانا وذق ما عنده ، أي تعرّف واختبر ، واركب الفرس وذقه.

قال الشمّاخ في وصف قوس"2":

فذاق فأعطته من اللّين جانبا كفى ولها أن تعرق السّهم حاجز

يريد: أنه ذاق القوس بالنّزع فيها ليعلم أليّنة هي أم صلبة ؟

وقال آخر"3":

وإنّ اللّه ذاق حلوم قيس فلمّا راء خفّتها قلاها

لسان العرب (لها) ، وتاج العروس (لها) . ويروى عجز البيت:

كبرت وأن لا يحسن السرّ أمثالي والبيت بهذا اللفظ في ديوان الأدب 3/ 30.

(1) انظر الحاشية السابقة. []

(2) يروى عجز البيت بلفظ:

لها ولها أن يغرق السهم حاجز والبيت من الطويل ، وهو في ديوان الشماخ ص 190 ، وأساس البلاغة (ذوق) ، وتهذيب اللغة 9/ 263 ، وجمهرة أشعار العرب ص 832 ، ولسان العرب (ذوق) ، وتاج العروس (ذوق) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 2/ 365 ، والمخصص 6/ 47.

(3) البيت من الوافر ، وهو ليزيد بن الصعق في كتاب الحيوان 5/ 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت