فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455777 من 466147

فقالوا: قلّ المالُ وكثر العيال ؛ فتحالفوا بينهم ليغدُون غدوة قبل خروج الناس ثم ليَصْرِمنها ولا تعرف المساكين.

وهو قوله: {إِذْ أَقْسَمُواْ} أي حلفوا {لَيَصْرِمُنَّهَا} ليقطعن ثمر نخيلهم إذا أصبحوا بسُدْفة من الليل لئلا ينتبه المساكين لهم.

والصرم القطع.

يقال: صرم العِذق عن النخلة.

وأصرم النخلُ أي حان وقت صِرامه.

مثل أرْكَبَ المهرُ وأحصدَ الزرعُ ، أي حان ركوبه وحَصاده.

{وَلاَ يَسْتَثْنُونَ} أي ولم يقولوا إن شاء الله.

{فَتَنَادَوْاْ مُصْبِحِينَ} ينادي بعضهم بعضاً.

{أَنِ اغدوا على حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ} عازمين على الصّرام والجداد.

قال قتادة: حاصدين زرعكم.

وقال الكلبي: ما كان في جنتهم من زرع ولا نخيل.

وقال مجاهد: كان حرثهم عِنَباً ولم يقولوا إن شاء الله.

وقال أبو صالح: كان استثناؤهم قولهم سبحان الله رَبّنا.

وقيل: معنى {وَلاَ يَسْتَثْنُونَ} أي لا يستثنون حق المساكين ؛ قاله عكرمة.

فجاءوها ليلاً فرأوا الجنة مسودّة قد طاف عليها طائف من ربك وهم نائمون.

قيل: الطائف جبريل عليه السلام ؛ على ما تقدّم ذكره.

وقال ابن عباس: أمْرٌ من ربك.

وقال قتادة: عذاب من ربّك.

ابن جريج: عُنُق من نار خرج من وادي جهنم.

والطائف لا يكون إلا بالليل ؛ قاله الفرّاء.

الثالثة: قلت: في هذه الآية دليل على أن العزم مما يؤاخذ به الإنسان ؛ لأنهم عزموا على أن يفعلوا فعوقبوا قبل فعلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت