يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: فَأَعْطَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ابْتَدَعُوا الرَّهْبَانِيَّةَ ثَوَابَهُمْ عَلَى ابْتِغَائِهِمْ رِضْوَانَ اللَّهِ، وَإِيمَانِهِمْ بِهِ وَبِرَسُولِهِ فِي الْآخِرَةِ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ أَهْلُ مَعَاصٍ، وَخُرُوجٍ عَنْ طَاعَتِهِ، وَالْإِيمَانِ بِهِ.
قَالَ ابْنُ زَيْدٍ {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} قَالَ: «الَّذِينَ رَعَوْا ذَلِكَ الْحَقَّ» . انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 22/}