فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432358 من 466147

فَإِذَا انْشَقَّتِ أي انفرجت السَّماءُ فصارت أبوابا لنزول الملائكة الفاء تدل على ان إرسال شواظ من نار يكون قبل انشقاق السماء فهذا الانشقاق ليس للافناء بل لنزول الملائكة بعد البعث من القبور كما ذكرنا في حديث الضحاك فَكانَتْ عطف على انشقت يعني كانت السماء حينئذ وَرْدَةً أي كلون الورد الأحمر وقيل كلون الفرس الورد وهو بين الكميت والأشقر كذا في القاموس وقال البغوي هو الأبيض الذي يضرب الحمرة أو الصفرة قال قتادة السماء اليوم خضر أو يكون لها يومئذ لون اخر إلى الحمرة قيل انها تتلون الوانا يومئذ كلون الفرس الورد يكون في الربيع اصفر وفى أول الشتاء احمر

فإذا اشتد الشتاء كان اغبر فشبه السماء في تلونها انشقاقها بهذا الفرس في تلونه.

أخرج البيهقي عن ابن مسعود قال السماء تكون الوانا تكون كالمهل وتكون وردة كالدهان وتكون واهية وتشقق فيكون حالا بعد حال كَالدِّهانِ جمع دهن صفة وردة شبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل وشبه الورد في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه كذا قال الضحاك ومجاهد وقتادة والربيع وقال عطاء بن أبي رباح كالدهان كعصر الزيت يتلون في الساعة الوانا وقال مقاتل كدهن الورد الصافي وقال ابن جريج يطير السماء كدهن الزيت وذلك حين يصيبها حرجهنم وقال الكلبي كالدهان كالادم الأحمر وجمعه ادهنته ودهن وجاز أن يكون خبرا بعد خبر لكانت يغنى كانت السماء متلونة كلون الورد الأحمر وكلون الفرس الورد وكانت مذابة كالدهن وهو اسم لما يدهن به وجواب الشرط محذوف المعنى فما أعظم الهول وجاز أن يكون قوله تعالى.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ معترضة بين الشرط والجزاء والجزاء قوله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت