فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432259 من 466147

وقدره , بل هو محيط بكم لا تقدرون علي التخلص من حكمه , أينما ذهبتم أحيط بكم .... (إلا بسلطان) أي إلا بأمر الله .... ولهذا قال تعالي: (يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران) قال ابن عباس: الشواظ هو لهب النار , وعنه: الشواظ الدخان , وقال مجاهد: هو اللهب الاخضر المنقطع , وقال الضحاك: (شواظ من نار) سيل من نار , وقوله تعالي: (ونحاس) قال ابن عباس: دخان النار , وقال ابن جرير: والعرب تسمي الدخان نحاسا , روي الطبراني عن الضحاك أن نافع ابن الازرق سأل ابن عباس عن الشواظ فقال: هو اللهب الذي لا دخان معه ... قال: صدقت , فما النحاس؟ قال: هو الدخان الذي لا لهب له وقال مجاهد: النحاس الصفر ....

وجاء في تفسير الجلالين ما نصه: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا) تخرجوا (من اقطار) نواحي (السماوات والأرض) [هاربين من الحشر والحساب والجزاء] (فانفذوا) أمر تعجيز [أي: فلن تستطيعوا ذلك] (لا تنفذون إلا بسلطان) بقوة , ولا قوة لكم علي ذلك ... (يرسل عليكما شواظ من نار) هو لهبها الخالص من الدخان أو: معه (ونحاس) أي: دخان لالهب فيه [أو هو النحاس المذاب ....] .

وجاء في الظلال ما نصه: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من اقطار السماوات والأرض فانفذوا ... وكيف؟ وأين؟ لا تنفذون إلا بسلطان , ولا يملك السلطان الا صاحب السلطان ..

ومرة أخري يواجههما بالسؤال: فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وهل بقي في كيانهما شيء يكذب أو يهم بمجرد النطق والبيان؟

ولكن الحملة الساحقة تستمر إلي نهايتها , والتهديد الرعيب يلاحقهما , والمصير المردي يتمثل لهما: يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ..

وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن ما نصه: (لا تنفذون إلا بسلطان) أي لا تقدرون علي الخروج من أمري وقضائي إلا بقوة قهر وانتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت