والجانب وجمعه (أقطار) ; و (قطران) الماء (تقاطره) قطرة قطرة و (القطران) ما يتقطر من الهناء (= القار) ; و (قطر) البعير طلاه (بالقطران) فهو (مقطور) أو (مقطرن) .
قال (تعالي) : سرابيلهم من قطران ... (إبراهيم:50) أي من القار , وقرئ (من قطر آن) أي من نحاس منصهر قد أني (أي عظم) حره (أي زادت درجة حرارته) لأن (القطر) هو النحاس.
وقال ربنا (تبارك وتعالي) : ... إتوني أفرغ عليه قطرا * (الكهف:96) أي نحاسا منصهرا.
(3) شواظ: (الشواظ) في العربية (بضم الشين وكسرها) اللهب الذي لادخان له.
(4) نحاس: الاصل في اللغة العربية أن النحاس هو اللهب بلادخان , والنحاس أيضا عنصر فلزي لونه يميل إلي الحمرة (بين القرمزي والبرتقالي) قابل للطرق والسحب , موصل جيد لكل من الكهرباء والحرارة , ومقاوم للتآكل , وقد سمي بهذا الاسم لتشابه لونه مع لون النار بلا دخان.
قال (تعالي) : يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس .. * (الرحمن:35) .
و (النحس) ضد السعد , وقرئ في قوله تعالي:... في يوم نحس مستمر * (القمر 19) .
علي الصفة , والإضافة أكثر وأجود ... في يوم نحس مستمر * ويقال: (نحس) الشيء فهو (نحس) وفيه جاء قول ربنا (تبارك وتعالي) : فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات .... * (فصلت:16) وقرئ (نحسات) بالفتح أي مشؤومات , أو شديدات البرد وأصل النحس أن يحمر الافق فيصير كالنحاس أو كاللهب بلاد خان , فصار ذلك مثلا للشؤم.
أقوال المفسرين
في تفسيرقوله (تعالي) :
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران *.
(الرحمن:33 ــ 35)
ذكر ابن كثير (يرحمه الله) : أي لا تستطيعون هربا من أمر الله