وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وكل صغير وكبير مستطر} قال: محفوظ مكتوب.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {وكل صغير وكبير مستطر} قال: مكتوب.
وأخرج ابن جرير عن عكرمة {مستطر} مكتوب في سطر.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد {ولقد أهلكنا أشياعكم} قال: أشياعهم من أهل الكفر من الأمم السالفة {فهل من مدكر} يقول: هل من أحد يتذكر؟.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: ما طنَّ ذباب إلا بقدر ، ثم قرأ {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر} .
وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال: المكذبون بالقدر مجرمو هذه الأمة ، وفيهم أنزلت هذه الآية {إن المجرمين في ضلال وسعر} إلى قوله {إنا كل شيء خلقناه بقدر} .
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {إنا كل شيء خلقناه بقدر} قال: يقول خلق كل شيء فقدره ، فقدر الدرع للمرأة ، والقميص للرجل ، والقتب للبعير ، والسرج للفرس ، ونحو هذا.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: جاء العاقب والسيد وكانا رأسي النصارى بنجران فتكلما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بكلام شديد في القدر ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ما يجيبهما بشيء حتى انصرفا ، فأنزل الله {أكفاركم خير من أولئكم} الذين كفروا وكذبوا بالله قبلكم {أم لكم براءة في الزبر} في الكتاب الأول إلى قوله {ولقد أهلكنا أشياعكم} الذين كفروا وكذبوا بالقدر قبلكم {وكل شيء فعلوه في الزبر} في أم الكتاب {وكل صغير وكبير مستطر} يعني مكتوب إلى آخر السورة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن محمد بن كعب قال: كنت أقرأ هذه الآية فما أدري من عني بها حتى سقطت عليها {إن المجرمين في ضلال وسعر} إلى قوله {كلمح بالبصر} فإذا هم المكذبون بالقدر.