وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قيل له: قد تكلم في القدر ، فقال: أو فعلوها؟ والله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم {ذوقوا مسَّ سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} أولئك شرار هذه الأمة ، لا تعودوا مرضاهم ، ولا تصلوا على موتاهم إن أريتني واحداً منهم فقأت عينيه بأصبعي هاتين.
وأخرج الطبراني وابن مردويه من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت هذه الآية في القدرية {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسَّ سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} .
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {إنا كل شيء خلقناه بقدر} قال: خلق الله الخلق كلهم بقدر ، وخلق لهم الخير والشر بقدر.
وأخرج مسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس".
وأخرج البخاري في تاريخه عن ابن عباس قال: كل شيء بقضاء وقدر حتى وضعك يدك على خدك.
وأخرج أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لكل أمة مجوس ، ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر ، إن مرضوا فلا تعودهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم".
وأخرج ابن شاهين في السنة عن محمد بن كعب القرظي قال: طلبت هذا القدر فيما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم فوجدته في {اقتربت الساعة} ، {وكل شيء فعلوه في الزبر} ، {وكل صغير وكبير مستطر} .
وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه عن محمد بن كعب القرظي قال: إنما نزلت هذه {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسَّ سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} تعيير الأهل القدر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {وكل شيء فعلوه في الزبر} قال: في الكتاب.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله تعالى {وكل صغير وكبير مستطر} قال: مسطور في الكتاب.