فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427609 من 466147

فإن قلت: كيف تقدير قوله: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ} ؟

قلت: تقديره: فكان مقدار مسافة قربه مثل قاب قوسين، فحذفت هذه المضافات كما قال أبو علي في قوله:

وقد جعلتني من حزيمة أصبعا

أي: ذا مقدار مسافة أصبع.

{أَوْ أَدْنَى} أي على تقديركم، كقوله تعالى: {أَوْ يَزِيدُونَ} [الصافات: 147] .

{إِلَى عَبْدِهِ} إلى عبد الله، وإن لم يجر لا سمه عز وجل ذكر، لأنه لا يلبس؛ كقوله:

{عَلَى ظَهْرِهَا} [فاطر: 45] .

{مَا أَوْحَى} تفخيم للوحي الذي أوحي إليه: أوحي إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك.

عرادة: اسم فرس، وظلع: وجع الرجل، ومعنى أبقاها: أن من عادة عتاق الخيل أن لا يعطي ما عنده من العدو، بل يبقي شيئًا منه بعد شيء، لوقت الحاجة إليه، ومفعول إبقاء محذوف، أي: ذخيرتها.

يقول: أوصلتني عرادة إلى العدو الذي هو حزيمة، وبقي بيني وبينه قدر مسافة أصبع، عرض لما ادخرت من العدو الظلع، ففات مني وهرب.

قوله: (قيل: أوحي إليه أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها) ، وروينا عن مسلم عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"آتي باب الجنة يوم القيامة فاستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت