أو ما سموا واتخذوا الأصنام آلهة، وما ظنوا على اللَّه وادعوا أمره ورضاه في فعلهم، وغير ذلك مما كانوا يتمنون؛ يقول: ليس للإنسان ما تمنى أن يكون له؛ إنما يكون ذلك له بجعل اللَّه الذي له الدنيا والآخرة، وذلك قوله - تعالى: (فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى(25) . انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 9/ 416 - 472} ...