فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427422 من 466147

[وروى ابن الجوزي] (1) عن ابن عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال:"كان يلت السويق للحاج".

ومن قرأه مخفف التاء جعله اسم الصنم؛ مثل: العزى، ومناة، وهي آلهة كانوا يعبدونها؛ ذكر قتادة في تفسيره: كان اللات بالطائف، والعزى ببطن نخلة، ومناة بقديد.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى) .

قَالَ الْقُتَبِيُّ: هي في الأصل"ضَيزَى"على وزن"فَعْلَى"، فكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت"فِعْلى"؛ أي: قسمة جائرة.

وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: (ضِيزَى) . أي: غير منصفة، والضيز في الأصل: الجور.

وقال أبو عبيدة: ناقصة.

وقال بعض الناس: إن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - لما تلا قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) ألقى الشيطان على لسانه:"تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى، ومثلهن لا تنسى".

ثم قَالَ بَعْضُهُمْ: الغرانيق العلا: الملائكة.

وقال بعصهم: الأصنام التي يعبدونها على رجاء الشفاعة لهم بقولهم: (هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) .

(1) هنا إشكال؛ إذ كيف ينقل الماتريدي عن ابن الجوزي وهو يسبقه بقرون؟!! ولم يشر محقق الكتاب إلى سبب ذلك لا من قريب ولا بعيد، ولعله زيادة من الناسخ، وقد وجدت هذه الرواية نصًّا في زاد المسير لابن الجوزي. 4/ 188). وسيأتي موضع آخر ينقل فيه عن القرطبي. واللَّه الهادي والموفق. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت