فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422894 من 466147

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف

ومنه أن تخاطب الشاهد بشيء ثم تجعل الخطاب له على لفظ الغائب:

كقوله عز وجل: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها [يونس: 22] .

وقوله: وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) [الروم: 39] .

وقوله: وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات: 7] ثم قال:

أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات: 7] .

قال الشاعر"1":

يا دار ميّة بالعلياء فالسّند أقوت وطال عليها سالف الأبد

وكذلك أيضا تجعل خطاب الغائب للشاهد:

كقول الهذليّ"2":

يا ويح نفسي كان جدّة خالد وبياض وجهك للتّراب الأعفر

ومنه أن يخاطب الرجل بشيء ثم يجعل الخطاب لغيره:

كقوله: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [هود: 14] ، الخطاب للنبي ، صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم قال للكفار:

فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [هود: 14] يدلك على ذلك قوله:

الأشموني 1/ 453 ، وشرح ابن عقيل ص 125 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 218 ، ولسان العرب (قعد) ، ومغني اللبيب 2/ 622 ، والمقتضب 3/ 112 ، 4/ 73 ، وهمع الهوامع 2/ 109 ، وأمالي ابن الشجري 1/ 265 ، 278 ، وتفسير البحر المحيط 2/ 323 ، 3/ 128 ، ومجمع البيان 1/ 89 ، 100 ، ومعاني القرآن للفراء 1/ 434 ، 445.

(1) البيت من البسيط ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 14 ، والأغاني 11/ 27 ، والدرر 1/ 274 ، 6/ 326 ، وشرح أبيات سيبويه 2/ 54 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 215 ، والكتاب 2/ 321 ، والمحتسب 1/ 251 ، والمقاصد النحوية 4/ 315 ، ولسان العرب (قصد) ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 4/ 92 ، ورصف المباني ص 452 ، وشرح الأشموني 2/ 493 ، وشرح التصريح 1/ 140 ، ولسان العرب (سند) ، (جرا) ، (يا) .

(2) البيت من الكامل ، وهو لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين ص 101 ، وأمالي ابن الشجري 1/ 102 ، وتفسير البحر المحيط 1/ 24 ، ومجمع البيان 1/ 27 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 183 ، وأمالي المرتضى 4/ 139 ، وتفسير الطبري 1/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت