وكان"قتادة"يقول في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ [الحجرات: 4] : هو رجل واحد ناداه: يا محمد ، إنّ مدحي زين ، وإنّ شتمي شين.
فخرج إليه النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم
فقال:"و يلك ، ذاك اللّه جل وعز"
ونزلت الآية"1".
وقوله سبحانه: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ [النساء: 11] ، أي أخوان فصاعدا.
قوله سبحانه: وَأَلْقَى الْأَلْواحَ [الأعراف: 150] ، جاء في التفسير: أنهما لوحان.
وقوله: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما [التحريم: 4] ، وهما قلبان.
وقوله: أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ [النور: 26] ، يعني عائشة وصفوان بن المعطّل.
وقال: بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ [النمل: 35] ، وهو واحد ، يدلك على ذلك قوله:
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ [النمل: 37] .
ومنه واحد يراد به جميع:
كقوله: هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ [الحجر: 68] ، وقوله: نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
[الشعراء: 16] . وقوله: نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا [الحج: 5] .
(1) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 49 ، باب 2 ، وأحمد في المسند 3/ 488 ، 6/ 394.