فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422325 من 466147

(صلى الله عليه وسلم) يقرأ عليه ثم يترقى عن ذلك كأنه يسمعه من جبريل وقراءته في النبي (صلى الله عليه وسلم)

لقوله: (نزل به الروح الأمين (ثم يرقى كأنه يسمعه من الحق: (وننزل من القرآن ما هو شفاء (وهذا تأويل قوله:(أو ألقى السمع وهو شهيد) .

وقال جعفر في قوله: (لمن كان له قلب) قال: إذا هم عوقب القلب على المكان

ولا يعرفه إلا العلماء بالله.

سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت ابن عيون الضراب يقول: قال الحارث بن

أسد المحاسبي: سمى القلب قلبا لأنه يتقلب في الأمور وإنما جعل مصدره الصدر لأنه

تصدر منه العلوم.

وقال بعض الحكماء: القلب قلب كما سمى مسميه إذا سمى وعلا تمت معانيه.

قوله تعالى: (وما مسنا من لغوب)

ق: (38) ولقد خلقنا السماوات ) [الآية: 38] .

قال الحسين: الحق المنشأ بلا عناء ولا لغوب أظهر وأخفى وأوجد وافقد وأبقى وأفنى

وقرب وبعد، ظهر من غير ظهور وبطل من غير بطلان أمر بالطاعة من غير حاجة ونهى

عن المعصية من غير كراهية أثاب لا لعوض عاقب ولا لحقد، أظهر الربوبية عن غير

افتخار احتجب عن خلقه بخلقه لا مقصر عنه ولا عابه ورآه لا يذكر بالأزمان والأوان

جل ربنا وتعالى.

قوله تعالى: (وما أنت عليهم بجبار)

ق: (45) نحن أعلم بما ) [الآية: 45] .

قال بعضهم: بمجبر لهم على الطاعة والإيمان.

قوله تعالى: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) [الآية: 45] .

قال أحمد بن حمدان: لا يتعظ لمواعظ القرآن إلا الخائفون على إيمانهم وإسلامهم

وعلى كل نفس من أنفاسهم لأنهم في محل البعد والهلاك قال الله تعالى: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) . انتهى انتهى {حقائق التفسير، للسلمي. 2/ 266 - 272} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت