فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421888 من 466147

{وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ} غير نصب على الظرف أي مكاناً غير بعيد ، أو على الحال وتذكيره لأنه على زنة المصدر كالصليل والمصادر يستوي في الوصف بها المذكر والمؤنث ، أو على حذف الموصوف أي شيئاً غير بعيد ومعناه التوكيد كما تقول: هو قريب غير بعيد وعزيز غير ذليل {هذا} مبتدأ وهو إشارة إلى الثواب أو إلى مصدر أزلفت {مَّا تُوعَدُونَ} صفته وبالياء: مكي {لِكُلِّ أَوَّابٍ} رجاع إلى ذكر الله خبره {حَفِيظٍ} حافظ لحدوده جاء في الحديث"من حافظ على أربع ركعات في أول النهار كان أواباً حفيظاً" {مَّنْ} مجرور المحل بدل من {أَوَّاب} أو رفع بالابتداء وخبره {ادخلوها} على تقدير يقال لهم ادخولها بسلام لأن"من"في معنى الجمع {خَشِىَ الرحمن} الخشية انزعاج القلب عند ذكر الخطيئة ، وقرن بالخشية اسمه الدال على سعة الرحمة للثناء البليغ على الخاشي وهو خشيته مع علمه أنه الواسع الرحمة كما أثنى عليه بأنه خاشٍ مع أن المخشي منه غائب {بالغيب} حال من المفعول أي خشيه وهو غائب ، أو صفة لمصدر خشي أي خشيه خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب.

الحسن: إذا أغلق الباب وأرخى الستر {وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} راجع إلى الله.

وقيل: بسريرة مرضية وعقيدة صحيحة {ادخلوها بِسَلامٍ} أي سالمين من زوال النعم وحلول النقم {ذلك يَوْمُ الخلود} أي يوم تقدير الخلود كقوله {فادخلوها خالدين} [الزمر: 73] أي مقدرين الخلود {لَهُم مَّا يَشَآءَونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} على ما يشتهون ، والجمهور على أنه رؤية الله تعالى بلا كيف.

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ} قبل قومك {مِّن قَرْنٍ} من القرون الذين كذبوا رسلهم {هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم} من قومك {بَطْشاً} قوة وسطوة {فَنَقَّبُواْ} فخرقوا {فِى البلاد} وطافوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت