شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون (وواحد) في فاطر يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء لا إله إلا هو فأنَّى تؤفكون (وواحد) في الصافات. إنهم كانوا إذ قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون (وواحد) في الزمر في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فإني تصرفون (وثلاثة) في المؤمن ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأني تؤفكون هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين (وواحد) في الدخان. لا إله إلا هو يحيي ويميت. ربكم ورب آبائكم الأولين (وفي محمد واحد) . فاعلم أنه لا إله إلا هو واستغفر لذنبك (وفي الحشر اثنان) هو الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون (وفي التغابن واحد) الله لا إله إلا الله هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (وفي المزمل واحد) رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلاً.
كيفية النطق بكلمة التوحيد
ثم قال العالم: ذكر ذلك في أسرار التنزيل. وقال في الناس من قال: تطويل المدّة في كلمة (لا) من قولنا لا إله إلا الله مندوب إليه مستحسن لأن المكلف في زمان التمديد يستحضر في ذهنه جميع الأضداد والأنداد وينفيها ثم بعد ذلك يعقب هذه الكلمة بقول إلا الله فيكون ذلك أقرب إلى الإخلاص والكمال.
ومنهم من قال ترك التمديد أولى لأنه ربما مات في زمان التلفظ بلا قبل الانتقال إلى كلمة إلا الله. قال: والذي عندي أن المتلفظ بهذه الكلمة إن كان يتلفظ بها من الكفر إلى الإيمان فترك المد أولى حتى يحصل الانتقال من الكفر إلى الإيمان على أسرع الوجوه. وإن كان المتلفظ بها مؤمناً وإنما يذكرها لتجديد هذه الكلمة فالتمديد أولى حتى يحصل في زمان التمديد صور الأضداد والأنداد على التفصيل في الخاطر وينفيها ويصبها بقوله: لا إله إلا الله فيكون الإقرار بالإلهية أصفى وأكمل.
أسماء كلمة التوحيد أربعة وعشرون
ثم قال ذلك العالم وذكر الإمام فخر الدين الرازي أيضاً لا إله إلا الله لها أربعة وعشرون اسماً.
الأول: كلمة التوحيد وذلك يدل على نفي الشرك على الإطلاق.