فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412959 من 466147

قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري والإقرار بالشهادتين يتضمن المعرفة وقال صلى الله عليه وسلّم لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن أهلها المصائب ما لم يؤثروا دنياهم على آخرتهم وما لم يقولوها ولم تحجزهم عن محارم الله تعالى، وقال صلى الله عليه وسلّم من مات وهوم يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة قال أبو ذر: فقلت وإن زنى وأن سرق فقال: وإن زنى وإن سرق فقلت: وإن زنى وإن سرق. فقال: وإن زنى وسرق على رغم أنف أبي ذر الحديث، وقال صلى الله عليه وسلّم ثلاث حرمات من حفظهن حفظ الله عليه دينه ودنياه ومن لم يحفظن لم يحفظ الله عليه دينه ولا آخرته حرمة الإسلام وحرمتي رحمي أخرجه الطبراني.

وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن الله تعالى يستخلص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق فتنشر له تسعة وتسعون سجلاً كل سجل مد البصر فيقول: أتنكر من هذا شيئاً أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يارب فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب فيقول الله عز وجل: بلى إن لك عندنا حسنة وأنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج بطاقة فيها أشد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ثم يقول: أحضرونك فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول: إنك لن تظلم فتوضع السجلات في كفه والبطاقة في كِفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله تعالى شيء أخرجه الترمذي (السجل) الكتاب الكبير، (والبطاقة) رقعة صغيرة وهي ما تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه، (والطيش) الخفة.

وقال صلى الله عليه وسلّم يقول الله تعالى: يا ابن آدم لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ولا أبالي.

وقال يحيى بن معاذ الرازي: توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر أرجو أن لا يعجز عن هدم ما بعده من ذنب.

ونقل الشيخ محمد بن يوسف السنوسي الحسني في شرحه على العقيدة من مسند البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم من قال لا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره أصابه قبل ذلك ما أصابه.

وفيه من كتاب عبد الغفور عن أبي الفضل الجوهري قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة سمعوا أشجارها وأنهارها وجميع ما فيها لا إله إلا الله فيقول بعضهم لبعض كلمة يغفل عنها في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت