فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412828 من 466147

التاسعة: قال علي رضي الله عنه من أراد عزاً بدون ذل، وهيبة بغير سلطان، وغنى بغير مال، وحسباً بغير نسب فليُخرج نفسه من ذل المعصية إلى عز الطاعة.

العاشرة: قال هارون الرشيد لمنصور بن عمار من أعقل الناس، وأجهلهم، وأغناهم، وأعزهم؟

فقال أعقلهم محسن خائف، وأجهلهم مسيء آمن، وأغناهم القانع، وأعزهم الأتقياء.

المقام السادس: الطاعة:

قال الله تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) . وهاهنا نكت:

الأولى: فِي الخبر: ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح)

وقال"لا تجتمع أمتي على ضلالة".

وقال عليه الصلاة والسلام: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ) .

وقال"اقتدوا بالذَين من بعدي أبو بكر وعمر". وكل ذلك يدل على أنه كما يجب طاعة الله وطاعة الرسول فكذلك يجب طاعة أولي الأمر من المؤمنين.

الثانية: قيل: بقاء الدنيا بسيوف الأمر أو لسان العلماء، فعليك بطاعتهما إلا فِي معصية الله.

المقام السابع: المشاقة:

قال الله تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) . الآية،

وهاهنا نكت:

الأولى: بحور عظيمة يهلك العبد فيها إن لم يكن له معتصم يتمسك به فيجعل حبل التوحيد سبباً للنجاة من البدعة لقوله: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) .

وحبل الإجماع سبباً للنجاة من الفتن، لقوله تعالى: (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ) .

ثم قال: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) .

الثانية: قال عليه السلام"سبع من الهدى، فيهن الجماعة، من خرج منهن فقد خرج من الجماعة: لا تشهدوا على أهل قبلتكم بكفر ولا بشرك واتركوا سرائرهم إلى الله، وصلوا على من مات من أهل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت