فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412829 من 466147

القبلة. وصلوا الصلوات الخمس فِي الجماعة خلف كل بر وفاجر: وجاهدوا مع كل خليفة، ولا تخرجوا على أئمتكم بالسيف، وادعوا لهم بالصلاح ولا تدعوا عليهم، وجانبوا الأهواء كلها، فإن أولها وآخرها باطل"."

الثالثة: سئل واحد عن القلب السليم فقال: هو الذي دينه بلا شك، ومذهبه بلا هوى، وعمله بلا رياء، وبدنه بلا خصم.

المقام الثامن: فِي الأذى:

يدل عليه قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا(57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا).

اعلم أن الله تعالى نهى عن إيذاء المؤمن كما نهى عن إيذاء نفسه وإذاء رسوله، ثم أكد ذلك فقال: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) .

وقال: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) .

وقال عليه الصلاة والسلام:"المؤمنون قوم بررة، هم المتحابون المتبادلون. والمنافقون قوم فجرة. هم المتقاطعون المتدابرون".

وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها:"إن الله يبغض الفاحش والمتفحش".

وفيه نكت:

الأولى: قال الله تعالى: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) . ولم يقل ويلعنونهم ويؤذونهم.

الثانية: قال عليه الصلاة والسلام"إن الله رفيق يحب الرفقاء".

الثالثة: عاتب الله نوحاً حين دعا على قومه بالهلاك فقال: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) . ولم يقل: أعداء بعض.

وقال ابن عمر رضي الله عنه:"إذا لعن العبد دابة تقول الدابة: لعن الله أعصانا لربه"

الرابعة: قال تعالى لرسوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت