فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409381 من 466147

وأصل الكلمة من الأَثَر ، وهي الرواية ؛ يقال: أثرت الحديث آثُرُه أَثْراً وأَثَارَةً وأُثْرة فأنا آثر ؛ إذا ذكرته عن غيرك.

ومنه قيل: حديث مأثور ؛ أي نقله خَلَف عن سَلَف.

قال الأعشى:

إن الذي فيه تَمَارَيْتُمَا ...

بُيِّن للسامع والآثر

ويروى"بَيّن"وقرئ"أَوْ أُثْرَة"بضم الهمزة وسكون الثاء.

ويجوز أن يكون معناه بقية من علم.

ويجوز أن يكون معناه شيئاً مأثوراً من كتب الأوّلين.

والمأثور: ما يتحدّث به مما صح سنده عمن تحدّث به عنه.

وقرأ السُّلَمِي والحسن وأبو رجاء بفتح الهمزة والثاء من غير ألف ؛ أي خاصة من علم أوتيتموها أو أوثرتم بها على غيركم.

وروي عن الحسن أيضاً وطائفة"أَثْرةٍ"مفتوحة الألف ساكنة الثاء ؛ ذكر الأولى الثعلبي والثانيةَ الماوردي.

وحكى الثعلبي عن عكرمة: أو ميراث من علم.

{إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

الخامسة قوله تعالى: {ائتوني بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هاذآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ} فيه بيان مسالك الأدلة بأسرها ؛ فأوّلها المعقول ، وهو قوله تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ الله أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأرض أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السماوات} وهو احتجاج بدليل العقل في أن الجماد لا يصح أن يدعى من دون الله فإنه لا يضر ولا ينفع.

ثم قال:"ائْتُونِي بِكتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا"فيه بيان أدلة السمع"أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ".

قوله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ} أي لا أحد أضل وأجهل {مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ الله مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إلى يَوْمِ القيامة} وهي الأوثان.

{وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ} يعني لا يسمعون ولا يفهمون ؛ فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم ؛ إذ قد مثّلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تُخدم.

قوله تعالى: {وَإِذَا حُشِرَ الناس} يريد يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت