أما الذين قالوا بالعدول من حرف إلى حرف كالأشموني وابن هشام والسيوطي والزركشي وسواهم، فما العلة التي سوغت لهم مجيء (عن) بدلا من (مِنْ) ؟! وما فائدة التناوب؟. فاستَوحِش منه، ولا تأنس بخاطر يبدو لك فيه، فهو واهٍ ضعيفٌ ساقط لا وجه له.
أرأيت كم وراء هذه الحروف من كنوز استودعتْها هذه اللغة الشريفة في أفعالها. دل عليها التضمين وأرشد إليها النظر!. انتهى انتهى {التضمين النحوي في القرآن الكريم، للدكتور/ محمد نديم فاضل} ...