فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409051 من 466147

التقبل: أخذ العمل بإيجاب الثواب عليه، وهو كتقبل الهدية بما يقتضي

المكافأة.

قيل: (نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) ولم يقل: حسن ما عملوا؛ لأن

المباح حسن ولا يتقبل؛ لأنه ليس بطاعة ولا معصية.

وقيل: المباح لا حسن ولا قبيح.

(أُفٍّ لَكُمَا) في موضع ضجر منكما.

وقيل: معناه: نتًنا وقذ. را لكما، كما يقال عند شم الرائحة الكريهة.

قال الحسن: هو الكافر الفاجر العاق بوالديه المكذب بالبعث.

وقيل: (أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا) طاعة الله.

ويجوز (أفِّ) و (أفٍّ) بالتنوين، و (أفَّ) بالفتح.

وقرأ: (نَتَقَبَّلُ) ، (وَنَتَجَاوَزُ) بالنون: حمزة، والكسائي، وقرأ الباقون

بالياء.

وعن قتادة أن الحسن قال: الجن لا يموتون. قال قتادة: فقلت: (أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ) .

(عَذَابَ الْهُونِ) أي: الهوان. عن مجاهد.

مسألة:

إن سئل عن قوله سبحانه: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(21)

إلى آخر السورة.

فقال: ما حكم الذكر في الطلب للمعنى؟ ما العارض؟ وما الأحقاف؟ وما

معنى (إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ) ؟ وما معنى (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ) ؟

وما معنى دمر؟ وما التمكين؟ وما الاستهزاء؟ وما التصريف؟ وما الإجابة؟ وما

الغفران؟ وما الإجارة من النار؟ وما الولي؟ ومن أولو العزم؟

الجواب:

حكم الذكر في الطلب للمعنى أنه ينبغي أن تطلب الذكر للمعنى، لما فيه من

تبيين الحق من الباطل، والدعاء إلى الصواب، والصرف عن الفساد.

العارض: المار بمعنى لا يلبث، من خير أو شر، فلما رأوا العارض

ظنوه عارض خير بالمطر، فقيل لهم: ليس كما ظننتم، هو عارض عذاب

طلبتموه مكذبين به.

الأحقاف: جمع حقف، وهو الرمل المستطيل العظيم لا يبلغ أن يكون

جبلا.

وقيل: الأحقاف: واد بين عمان ومهرة. عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت