فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408393 من 466147

فقال: {قُل لّلَّذِينَ ءامَنُواْ} ، يعني: عمر {يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ} يعني: يتجاوزوا ، ولا يعاقبوا الذين {لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ الله} يعني: لا يخافون عقوبته التي أهلك بها عاداً وثموداً ، والقرون التي أهلكت قبلهم.

يعني: لا يخشون مثل أيام الأمم الخالية.

قال قتادة: ثم نسختها آية القتال {إِنَّ عِدَّةَ الشهور عِندَ الله اثنا عَشَرَ شَهْراً فِي كتاب الله يَوْمَ خَلَقَ السماوات والأرض مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلك الدين القيم فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ المشركين كَآفَّةً كَمَا يقاتلونكم كَآفَّةً واعلموا أَنَّ الله مَعَ المتقين} [التوبة: 36] ثم قال: {لِيَجْزِىَ قَوْماً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} يعني: يجزيهم بأعمالهم في الآخرة.

قال مجاهد: {لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ الله} ، يعني: لا ينالون نعم الله.

قرأ حمزة والكسائي ، وابن عامر لِنَجْزِيَ بالنون على الإضافة إلى نفسه.

والباقون لِنَجْزِيَ بالياء ، أي: ليجزي الله.

قوله عز وجل {مَّنْ عَمِلَ صالحا فَلِنَفْسِهِ} يعني: ثوابه لنفسه {وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا} يعني: عقوبته عليها {ثُمَّ إلى رَبّكُمْ تُرْجَعُونَ} في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم.

قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا بَنِى إسراءيل} يعني: أولاد يعقوب {الكتاب} أي: التوراة ، والزبور ، والإنجيل ، لأن موسى وداود وعيسى كانوا في بني إسرائيل {والحكم} يعني: الفهم والعلم {والنبوة} يعني: جعلنا فيهم النبوة ، فكان فيهم ألف نبي.

{وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطيبات} يعني: الحلال من الرزق ، وهو المن والسلوى.

ويقال: {رزقناهم مّنَ الطيبات} يعني: أورثناهم أموال فرعون {وفضلناهم عَلَى العالمين} يعني: فضلناهم بالإسلام على عالمي زمانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت