فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408180 من 466147

وعن الربيع بن خيثم ، أنه كان يردّدها ليلة أجمع ، وكذلك الفضيل بن عياض ، كان يقول لنفسه: ليت شعري من أي الفريقين أنت؟ وقال ابن عطية: وأما لفظها فيعطي أنه اجتراح الكفر ، بدليل معادلته بالإيمان ؛ ويحتمل أن تكون المعادلة هي بالاجتراح وعمل الصالحات ، ويكون الإيمان في الفريقين ، ولهذا بكى الخائفون.

{ساء ما يحكمون} : هو كقوله: {بئسما اشتروا} وتقدم إعرابه في البقرة.

وقال ابن عطية: هنا ما مصدرية ، والتقدير: ساء الحكم حكمهم.

{بالحق} : بأن خلقها حق ، واجب لما فيه من فيض الخيرات ، وليدل عليه دلالة الصنعة على الصانع.

{ولتجزي} : هي لام كي معطوفة على بالحق ، لأن كلاًّ من التاء واللام يكونان للتعليل ، فكان الخلق معللاً بالجزاء.

وقال الزمخشري: أو على معلل محذوف تقديره: ليدل بها على قدرته ، {ولتجزي كل نفس} .

وقال ابن عطية: ويحتمل أن تكون لام الصيرورة ، أي فصار الأمر منها من حيث اهتدى بها قوم وضل عنها آخرون ، لأن يجازي كل واحد بعمله ، وبما اكتسب من خير أو شر. انتهى.

{أفرأيت} الآية ، قال مقاتل: نزلت في الحرث بن قيس السهمي ، وأفرأيت: هو بمعنى أخبرني ، والمفعول الأول هو: {من اتخذ} ، والثاني محذوف تقديره بعد الصلاة التي لمن اهتدى ، يدل عليه قوله بعد: {فمن يهديه من بعد الله} ، أي لا أحد يهديه من بعد إضلال الله إياه.

{من اتخذ إلهه هواه} : أي هو مطواع لهوى نفسه ، يتبع ما تدعوه إليه ، فكأنه يعبده ، كما يعبد الرجل إلهه.

قال ابن جبير ، إشارة إلى الأصنام: إذ كانوا يعبدون ما يهوون من الحجارة.

وقال قتادة: لا يهوى شيئاً إلا ركبه ، لا يخاف الله ، فلهذا يقال: الهوى إله معبود.

وقرأ الأعرج ، وأبو جعفر: آلهة ، بتاء التأنيث ، بدل من هاء الضمير.

وعن الأعرج أنه قرأ: آلهة على الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت