فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406965 من 466147

قوله: {كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ} {كَمْ} مفعول لتركوا، والمعنى: تركوا أموراً كثيرة بينها بقوله: {مِن جَنَّاتٍ} إلخ.

قوله: (مجلس حسن) أي محافل مزينة ومنازل حسنة، كما هو مشاهد في منازل الملوك الآن.

قوله: (متعة) أي أمور يتمتعون بها وينتفعون بها، كالملابس والمراكب.

قوله: {فَاكِهِينَ} العامة بالألف، وقرئ شذوذاً بغير ألف، معنى الأولى (ناعمين) كما قال المفسر أي متنغمين، ومعنى الثانية مستخفين ومستهزئين بنعمة الله.

قوله: (خبر مبتدأ) أي والوقف على كذلك، والجملة معترضة لتوكيد ما قبلها.

قوله: (أي الأمر) أي وهو هلاك فرعون وقومه.

قوله: {وَأَوْرَثْنَاهَا} معطوف على {كَمْ تَرَكُواْ} والمعنى: تركوا أموراً كثيراً، وأورثنا تلك الأمور بني إسرائيل.

قوله: (أي بني إسرائيل) فقد رجعوا إلى مصر بعد هلاك فرعون

إن قلت: كيف قال تعالى: {وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ} مع أنه تقدم أن أموالهم طمست ومسخت حجارة؟ قلت: لعل الجواب أنها بعد غرقهم، أعيدت كما كانت، إكراماً لبني إسرائيل، فحين رجعوا وجدوها كما كانت قبل الطمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت