فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406964 من 466147

قوله: (فتوعدوه بالرجم) ظاهره أنه حين قال {إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} توعدوه بالرجم ولم يتمهلوا، مع أنه تقدم أن فرعون قال له:

{فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [الأعراف: 106] ومكث بينهم مدة عظيمة، وهو يأتيهم بالمعجزات الباهرة ثم لما توعدوه دعا عليهم، وحينئذ فيكون بين ما هنا وبين ما تقدم تناف، فالجواب: أن القصة ذكرت هنا مجملة، وما تقدم ذكرت مبسوطة، وذكر الشيء مفصلاً ثم مجملاً أثبت في النفس.

قوله: {أَن تَرْجُمُونِ} الباء فيه وفي قوله: {فَاعْتَزِلُونِ} من ياءات الزوائد لا يثبت في الرسم، وأما في اللفظ فيجوز إثباتها وحذفها حالة الوصل فقط، وأما في الوقت فيتعين حذفها.

قوله: {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي} اللام بمعنى الباء، ويصح أن تكون لام العلة. والمعنى: إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني، إلخ.

قوله: (فاتركوا أذاي) أي لا تتعرضوا لي بسوء.

قوله: {فَدَعَا رَبَّهُ} عطف على مقدر قدره بقوله: (فلم يتركوه) وقوله: {أَنَّ هَؤُلاَءِ} إلخ، تعريض بالدعاء كأنه قال: فافعل ما يليق بهم، و {أَن} بفتح الهمزة في قراءة العامة، وقرئ شذوذاً بكسرها على إضمار القول.

قوله: (بقطع الهمزة ووصلها) أي فهما قراءتان سبعيتان ولغتان جيدتان: الأولى من أسرى، والثانية من سرى، قال تعالى:

{سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] وقال تعالى:

{وَالَّيلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] والإسراء السير ليلاً، والإسراء السير ليلاً، وحينئذ فذكر الليل تأكيد بغير اللفظ.

قوله: (إذا قطعته أنت وأصحابك) هذا تعليم لموسى بما يفعله في سيره قبل أن يسير، والمعنى: إذا سرت بهم، وتبعك كالعدو، ووصلت إلى البحر، وأمرناك بضربه، ودخلتم فيه ونجوتم منه، فاتركه بحاله ولا تضربه بعصاك فليلتئم، بل أبقه على حاله ليدخله فرعون وقومه فينطبق عليهم.

قوله: {رَهْواً} حال من البحر، وهو في الأصل مصدر رها يرهو رهواً، وإما بمعنى سكن، وإما بمعنى انفرج، والمفسر جمع بينهما.

قوله: (فاطمأن بذلك) أي بقوله: {إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ} والضمير في اطمأن عائد على موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت