فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406963 من 466147

قوله: (فعادوا إليه) أي استمروا عليه، لأنه لم يوجد منهم إيمان بالفعل، قوله: (اذكر) {يَوْمَ نَبْطِشُ} أشار بذلك إلى أن {يَوْمَ} منصوب بمحذوف، ويصح أن يكون بدلاً من {يَوْمَ تَأْتِي} ، قوله: (بلونا) أي امتحنا. والمعنى: فعانا بهم فعل الممتحن، بإقبال النعم عليهم منا، ومقابلتهم لها بالكفر والطغيان.

قوله: {قَبْلَهُمْ} أي قبل قريش.

قوله: (معه) أشار بذلك دفعاً لما يتوهم من ظاهر الآية؛ أن الابتلاء لخصوص قوم فرعون، فأجاب: بأن المراد هو وقومه.

{وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ}

قوله: {وَجَآءَهُمْ} هو من جملة الممتحن به.

قوله: {كَرِيمٌ} (على الله) أي عزيز عليه، حيث اختصه بالرسالة والكلام، وهذا رد لقول فرعون

{أَمْ أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} [الزخرف: 52] كأنه قال: حاشا موسى من المهانة، بل هو كريم عزيز على ربه.

قوله: (أي بأن) أشار بذلك إلى أن {أَنْ} مصدرية، ويصح أن تكن مفسرة، وأن تكن مخففة من الثقيلة.

قوله: {عِبَادَ اللَّهِ} مشى المفسر على أن مفعول {أَدُّواْ} محذوف، و {عِبَادَ اللَّهِ} منادى، وعليه فالمراد بعباد الله فرعون وقومه، وقيل: إن {عِبَادَ اللَّهِ} مفعول لأدوا، والمراد بهم بنو إسرائيل: ومعنى تأدية إياهم إطلاقهم من الأسر، يشير إلى هذا قوله تعالى في سورة الشعراء

{أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [الشعراء: 17] وعلى كلا القولين فالخطاب في {أَدُّواْ} لفرعون وقومه.

قوله: {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ} تعليل للأمر، وقوله: (على ما أرسلت به) متعلق بأمين. والمعنى: مأمون على ما أرسلني الله به، فلا أزيد ولا أنقص، وذكر الأمانة بعد الرسالة، وإن كانت تستلزمها، إشارة إلى أنها وصف شريف ينبغي الاعتنا به.

قوله: {وَأَن لاَّ تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ} عطف على قوله: {أَنْ أَدُّواْ} .

قوله: (تتجبروا) {عَلَى اللَّهِ} فسر العلو بالتجبر، وفسره غيره بالتكبر والبغي والافتراء والتعاظم والاستكبار، وكلها معان متقاربة، قوله: {إِنِّي آتِيكُمْ} تعليل للنهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت