فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406616 من 466147

وكتبت كلمة {شجرت} في المصاحف بتاء مفتوحة مراعاة لحالة الوصل وكان الشائع في رسم أواخر الكلم أن تراعى فيه حالة الوقف ، فهذا مما جاء على خلاف الأصل.

و {الأثيم} : الكثير الآثام كما دلت عليه زنة فَعيل.

والمراد به: المشركون المذكورون في قوله: {إنّ هؤلاء ليَقُولُون إن هي إلاّ موتتنا الأولى} [الدخان: 34 ، 35] ، فهذا من الإظهار في مقام الإضمار لقصد الإيماء إلى أن المهم بالشرك مع سبب معاملتهم هذه.

وتقدم الكلام على شجرة الزقوم في سورة الصافات (62) عند قوله تعالى: {أذَلك خَيْرٌ نُزُلاً أم شجرة الزقوم.} والمُهل بضم الميم دُرْدِيُّ الزيت.

والتشبيه به في سواد لونه وقيل في ذوبانه.

والحميم: الماء الشديد الحرارة الذي انتهى غليانه ، وتقدم عند قوله تعالى: {لهم شرابٌ من حميم} في سورة الأنعام (70) .

ووجه الشبه هو هيئة غليانه.

وقرأ الجمهور تغلي بالتاء الفوقية على أن الضمير ل {شجرة الزقوم} .

وإسناد الغليان إلى الشجَرَةِ مجاز وإنما الذي يغلي ثمرها.

وقرأه ابن كثير وحفص بالتحتية على رجوع الضمير إلى الطعام لا إلى المُهل.

والغليان: شدة تأثر الشيء بحرارة النار يقال: غلي الماء وغلت القدر ، قال النابغة:

يسير بها النعمان تغلي قدوره

وجملة {خذوه} الخ مقول لقول محذوف دلّ عليه السياق ، أي يقال لملائكة العذاب: خذوه ، والضمير المفرد عائد إلى الأثيم باعتبار آحاد جنسه.

والعَتْلُ: القوْد بعنف وهو أن يؤخذ بتلبيب أحد فيقاد إلى سجن أو عذاب ، وماضيه جاء بضم العين وكسرها.

وقرأه بالضم نافع وابن كثير وابن عامر.

وقرأه الباقون بكسر التاء.

وسَواء الشيء: وسطه وهو أشد المكان حرارة.

وقوله: {إلى سواء الجحيم} يتنازعه في التعلق كلٌّ من فعلي {خذوه فاعتلوه} لتضمنهما: سوقوه سوقاً عنيفاً.

و {ثم} للتراخي الرتبي لأن صب الحميم على رأسه أشد عليه من أخذه وعتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت