فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377806 من 466147

{بَلْ عَجِبْتَ} قرأ حمزة والكسائي وخلف (عجبتُ) بضم التاء - وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس على معنى أنهم قد حلّوا محل من تعجّب منهم ، وقال الحسين بن الفضل: العجب من الله ، إنكار الشيء وتعظيمه وهو لغة العرب ، وقد جاء في الخبر: عجب ربكم من إلّكم وقنوطكم والخبر الآخر: إنّ الله ليعجب من الشاب إذا لم يكن له صبوة ونحوها ، وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد النيسابوري يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن علي البغدادي يقول: سُئل جنيد عن هذه الآية فقال: إنّ الله لا يعجب من شيء ، ولكنّ الله وافق رسوله لمّا عجب رسوله ، فقال: ف {تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرعد: 5] . أي هو لما يقوله.

وقرأ الآخرون بفتح التاء على خطاب النبي صلى الله عليه وسلم وهي قراءة شريح القاضي . قال: إنما يعجب من لا يعلم ، والله عنده علم كلّ شيء ، ومعناه ، بل عجبت من تكذيبهم إياك . {وَيَسْخَرُونَ} وهم يسخرون من تعجبّك.

{وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ} وإذا وعظوا لا يتعظون.

{وَإِذَا رَأَوْاْ آيَةً} يعني انشقاق القمر {يَسْتَسْخِرُونَ} يسخرون وقيل: يستدعي بعضهم بعضاً إلى أن يسخر.

{وقالوا إِن هذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَ آبَآؤُنَا} يعني: وآباؤنا {أَوَ} بمعنى الواو {الأولون * قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} : صاغرون . {فَإِنَّمَا هِيَ} يعني: النفخة والقيامة {زَجْرَةٌ} : صيحة {وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ} أحياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت