{وَقَالُواْ ياويلنا هذا يَوْمُ الدين * هذا يَوْمُ الفصل الذي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ} أخبرني الحسن بن محمد المدني قال: حدّثنا محمد بن علي الحسن الصوفي قال: حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدّثنا عمّي أبو بكر قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن سماك ، عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ} قال:"ضرباءهم"، وقال ابن عباس: أشباههم . ضحاك ومقاتل: قرناءهم من الشياطين ، كل كافر معه شيطانه في سلسلة . قتادة والكلبي: كل من عمل مثل عملهم ، فأهل الخمر مع أهل الخمر ، وأهل الزنا مع أهل الزنا ، وقال الحسن: وأزواجهم المشركات.
{وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ * مِن دُونِ الله} في الدنيا {فاهدوهم} : فادعوهم ، قاله الضحاك ، وقال ابن عباس: دلّوهم ، وقال ابن كيسان: فدلوهم ، والعرب تسمي السائق هادياً ، ومنه قيل: الرقية هادية السائق ، قال امرؤ القيس:
كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حنا بشيب مرجّل
{إلى صِرَاطِ الجحيم} : طريق النار .