فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377796 من 466147

أحدها: عن لا إله إلا الله ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: عما دعوا إليه من بدعة ، رواه أنس مرفوعاً.

الثالث: عن ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، حكاه أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري.

الرابع: عن جلسائهم ، قاله عثمان بن زيادة.

الخامس: محاسبون ، قاله ابن عباس.

السادس: مسئولون.

{ما لكم لا تناصرون} على طريق التوبيخ والتقريع لهم ، وفيهم ثلاثة أوجه:

أحدها: لا ينصر بعضكم بعضاً ، قاله يحيى بن سلام.

الثاني: لا يمنع بعضكم بعضاً من دخول النار ، قاله السدي.

الثالث: لا يتبع بعضكم بعضاً في النار يعني العابد والمعبود ، قاله قتادة.

فإن قيل: فهلا كانوا مسئولين قبل قوله {فاهْدوهم...} الآية؟

قيل: لأن هذا توبيخ وتقريع فكان نوعاً من العذاب فلذلك صار بعد الأمر بالعذاب.

قال مجاهد: ولا تزول من بين يدي الله تعالى قدم عبد حتى يُسأل عن خصال أربع: عمره فيهم أفناه ، وجسده فيم أبلاه ، وماله مم اكتسبه وفيم أنفقه ، وعلمه ما عمل فيه.

قوله عز وجل: {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} فيهم قولان:

أحدهما: أنه أقبل الإنس على الجن ، قاله قتادة.

الثاني: بعضهم على بعض ، قاله ابن عباس.

ويحتمل ثالثاً: أقبل الاتباع على المتبوعين.

وفي {يتساءلون} وجهان:

أحدهما: يتلاومون ، قاله ابن عباس.

الثاني: يتوانسون ، وهذا التأويل معلول لأن التوانس راحة ، ولا راحة لأهل النار.

ويحتمل ثالثاً: يسأل التابع متبوعه أن يتحمل عنه عذابه.

قوله عز وجل: {إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين} وفي تأويل ذلك قولان:

أحدهما: قاله الإنس للجن. قاله قتادة.

الثاني: قاله الضعفاء للذين استكبروا ، قاله ابن عباس.

وفي قوله: {تأتوننا عن اليمين} ثمانية تأويلات:

أحدها: تقهروننا بالقوة ، قاله ابن عباس ، واليمين القوة ، ومنه قول الشاعر:

إذا ما رايةٌ رفعت لمجدٍ... تَلقاها عَرابةُ باليمين

أي بالقوة والقدرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت