يقال: إذا أخذ الإنسان الشيء بسرعة خَطَفَه وخَطِفَهُ واخْتَطَفَهُ وتَخَطَفَه . وأصله: اختطفه ، ثم أدغمت التاء في الطاء (وأُلْقِيَت حركتها على الخاء فاستغني عن ألف الوصل ، ويقال: خطفه وأصله أيضاً اختطفه وأُدْغِمت التاء في الطاء) وحُذِفَتْ حركتها . ثم حُرِّكَت الخاء إلى الكسر لإلتقاء الساكنين واستغني عن ألف الوصل أيضاً ، ويقال: خطفه على هذا التقدير ، إلا أنه كسر الطاء اتباعاً لكسرة الخاء.
أجاز يعقوب (أن نقف على: ("من كل جانب".
ومنعه غير لأنه قام مقام العامل في دحوراً . التمام"دحوراً".
والشهب التي يرمون بها ليست من الكواكب الثابتة ، لأنها نراها ونرى حركتها ، فهي أقرب إلينا من الكواكب الثابتة ، ولذلك لا نرى حركات الكواكب الثابتة ، وهي تجري بلا شك ، لكن لا يُرى جريها لبعدها منا.
ثم قال (تعالى) : فاستفتهم أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً [أَم مَّنْ خَلَقْنَآ] } أي: سل يا محمد هؤلاء المشركين المنكرين للبعث ، أهم أشد خلقاً أم من تقدم ذكره من الملائكة والسماوات والأرضين والجن ؟ . وفي قراءة ابن مسعود" (أَمْ) مَنْ عَدَدْنَا".
ثم قال (تعالى) : {إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ} إي: لا حق علك ، يعني آدم لأنه خُلِق من ماء وتراب و (نار) وهواء . والعرب تقول للذين يلزق هو لازب ، ولازم ، ولابث .
قال ابن عباس: اللازب الحر الجيد اللازق.
وقال ابن جبير: اللازب الجيد.
وقال قتادة: اللازب اللزق الذي يلتزق باليد.
وهو قول ابن زيد.