لَذَائِقُو العذاب الاليم والالتفاتُ لإظهارِ كمالِ الغضبِ عليهم. وقُرئ بنصبِ العذابِ على تقديرِ النُّون كقولهِ
ولا ذاكرُ اللَّهَ إلا قليلاً .... وقُرئ لذائقونَ العذابَ على الأصلِ.
{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي الإجزاءَ ما كنتُم تعملونَه من السَّيئاتِ أو إلاَّ بما كنتُم تعملونَه منها. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}