والسؤال عن هذا في موقف المحاسبة بعد استيفاء حسابهم، والأمر بهدايتهم إلى الجحيم كما قيل: وتأخير السؤال إلى هذا الوقت , لأنه وقت تنجيز العذاب , وشدة الحاجة إلى النصرة، وحالة انقطاع الرَّجاء عنها بالكلية، والتوبيخ والتقريع حينئذ أشد وقعا وتأثيرا. والخطاب لهم ولآلهتهم أوْ لهم فحسب.
26 - {بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} أي: منقادون، وقال قتادة: مستسلمون لعذاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - بمعنى أن كلهم مستسلم غير منتصر. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...