فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376569 من 466147

قوله: (بِغُلَامٍ حَلِيمٍ) ، وفي الأخرى"عَلِيمٍ"أي عليم في صباه حليم إذا بلغ.

قوله: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ) .

يمشي مع أبيه في منافعه ، وقيل بالسعي في عبادة الله ، وقيل: بلغ

مبلغ الرجال ، وقيل: كان له يومئذ ثلاث عشرة سنة.

قوله: (أَرَى فِي الْمَنَامِ)

ذكر بلفظ المستقبل ، لأنه كان يرى ذلك في منامه ثلاث ليال.

واختلفوا في الذبيح ، فذهب جماعة إلى أنه إسماعيل.

واستدلوا على ذلك بقوله سبحانه ، بعد قصة إسماعيل: (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ) وبقوله - عليه السلام -:"أنا ابن الذبيحين"، يعني إسماعيل

وعبد الله ، وبأن المذبح بمكة ، وكان إسماعيل بمكة ، وهو الذي قال فيه:

(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ) ، ولم يكن إسحاق

بمكة ، وكان قرنا الذبيح معلقين على باب الكعبة إلى أن احترق البيت.

واحترق القرن أيام ابن الزبير والحجاج ، وكان ميراثاً لولد إسماعيل عن

أبيهم ، وذهب جماعة إلى أنه إسحاق ، واستدلوا بقوله - عليه السلام - وقد

سئل عن أشرف إنسان: (يوسف صديق الله بن يعقوب إسرائيل الله بن

إسحاق ذبيحٍ الله بن إبراهيم خليل الله"."

وأجابوا عن قوله: (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا) أنه بشر به أولًا ، ثم بُشِّر بنبوته ثانياً ، وزادوا وقالوا: قد عين

في موضع ، فقال: (فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ) ، وفي موضع آخر (وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ) فيحمل (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ) عليه ، لأن المبهم يحمل على

المفسر ، وأجاب الأولون عن قوله: إسحاق ذبيح الله ، أن الصحيح من قول

النبي - عليه السلام - أنه قال:"الكريم بن الكريم بن الكريم: يوسف بن"

يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم"، والزوائد من الراوي. وقالوا: فلما قال:"

(فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ(71 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت