فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376568 من 466147

أي ذو داءٍ ، من قوله - عليه السلام -: (كفى بالسلامة داء) ، فكنى عن

السلامة بالسقم.

قوله: (أَلَا تَأْكُلُونَ) ، (مالَكم لا تَنطِقون) .

الجمهور على أن إبراهيم - عليه السلام - قال هذا: استهزاء بالأصنام.

وقيل: كان يوضع عندها الطعام ليتبرك به.

الغريب: كان يوضع بين يديها الطعام فتأكله خدم الأصنام ، وكذلك

ينطق الخدم وضعفة الكفار يزعمون أن الأصنام تأكل وتنطق ، فلما خرجوا

للعيد دخل عليها إبراهيم وبين أيديها الطعام ، قال: أَلَا تَأْكُلُونَ كسائر الأيام ، ألا تنطقون على عادتكم.

قوله: (باليمينِ) .

أي باليد اليمنى ، فإنها أقوى ، وقيل: بالقوة.

الغريب: باليمين التي سبقت منه ، وهو قوله: (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) . الآية.

قوله: (يَزِفُّونَ) .

أي يسرعون ، وقيل: هي مشية فيها مهل ، من زفيف النعامة ، وهو

ابتداء عدوها.

الغريب: هي مشية فيها اختيال من قولهم: زفت العروس. ومن قرأ

بالضم فالمعنى يزفون دوابهم ، قاله أبو علي. وقيل: أزف الرجل ، إذا صار

إلى حال الزفيف.

قوله: (وَمَا تَعْمَلُونَ) .

أي وأعمالكم ، وقيل: وأصنامكم.

الغريب: وما تعملون منه الأصنام.

قوله: (الْأَسْفَلِينَ) .

-أي أسفل في أمره سفال ، وقيل: أفعل ها هنا للمبالغة لا للمشاركة كما

سبق في قوله: (أَحْسَنُ مَقِيلًا) ، ولم تحرق النار من إبراهيم إلا قيدَه.

لأن الله منع النار التحرك في جهته فلم تداخله ، والنار تحرق الأجسام

بالمداخلة.

قوله: (إِلَى رَبِّي) .

أي من ربي ، وحيث أمرني ربي إلى قضائه وقدره.

العجيب: إلى الموت كما يقال للميت: ذهب إلى الله ، قاله حين رمي

في النار.

قوله: (مِنَ الصَّالِحِينَ) .

الموصوف محذوف ، أي أولاداً من الصالحين ، والصالحون الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت