فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376567 من 466147

والثاني: وتركنا عليه ثناء حسناً ، ثم استأنف ، فقال سلام فيكون السلام من الله سبحانه.

الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن معنى تركنا عليه أثنينا عليه أو

سلمنا عليه. لأن الظاهر في القولين الأولين تركنا له ، لا عليه ، ولا يجوز أن

يكون عليه متعلقا بالثناء المضمر ، وقرأ ابن مسعود:"سلاماً"بالنصب.

(إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(80) .

أي جزاء كذلك نجزي ، فهو بالنصب على المصدر.

قوله: (مِنْ شِيعَتِهِ) .

أي من شيعةِ نوح.

الغريب: من شيعةِ محمد - عليه السلام - ، قاله الفراء ، على منهاجه

ودينه ، وإن كان سابقاً.

قوله: (إِذْ جَاءَ) .

متصل بمعنى الشيعة ، أي تبعه.

(إذ قال) ، بدل منه.

قوله: (أَئِفْكًا) .

منصوب بقوله"تُرِيدُونَ".

(آلِهَةً) بدل.

الغريب:"أَئِفْكًا"حال أي كاذبين.

قوله: (فِي النُّجُومِ) .

أي في عالم النجوم ، وكتبها ، وكان علماً نبوياً فنسخ ، وقيل: نظر إلى

نجوم السماء.

الغريب: جمع نجم وهو مصدر): أي فيما نجم لهم من الرأي ، قاله

المبرد. وقيل: جمع نجم الأرض وهو النبات.

العجيب: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ، أي فكر في الحيل.

قوله: (إِنِّي سَقِيمٌ) .

أي مريض ، والمرض: خروج النفس من الاعتدال ، وقيل من يخلو من

ذلك ، وقيل: المراد به الموت ، وهو يلحقه لا محالة ، وقيل: مطعون ، وكانوا يخافون العدوى.

الغريب: معناه إني سقيم إذ لست على بصيرة من ديني ، وذلك حين

نظر في النجوم ، من قوله: (فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ) الآيات ، وقيل: كان

كاذباً ، لقوله - عليه السلام:"لقد كذب إبراهيم ثلاث كذبات ، ما منها"

واحدة إلا وهو يناضل عن دينه ، وهو قوله: إني سقيم ، وقوله:(بل فعله

كبيرهم): وقوله لسارة: هذه أختي).

ومن الغريب: قال الشيخ الإمام: يحتمل أن معنى قوله:"إني سقيم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت