فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376566 من 466147

لما سمع ذكر الزقوم أدخلهم بيته وقال: يا جارية زقمينا ، فأتتهم بزبد وتمر.

فقال: تزقموا ، فهذا ما يوعدكم به محمد ، فأنزل الله صفة الزقوم ، فقال:

(إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ(64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) .

وفيها ثلاثة أقوال ، أحدها: أن الشياطين شجر معروف عند العرب قبيح يسمى الأسين ، والثاني: الشيطان نوع من الحيات خفاف لها أعراف ورؤوس قباح.

والثالث: إن الشيء إذا استقبح شبه بوجه الشيطان ورأس الشيطان ، لقبحه

في زعم الناس ، وإن لم يكونوا رأوه.

الغريب: مقاتل: هي حجارة سود تكون حول مكة بالجبال تسمى

رؤوس الشياطين.

قوله: (ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ(68) .

أي مأواهم ومنقلبهم. وقيل: يطوفون بينها وبين حميم ، ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68.

وقيل: هذا كقولهم: فلان يرجع إلى مال ونعمة ، أي هو فيها.

الغريب:"ثُمَّ"متعلق بالإخبار ، أي ثم أخبركم أن مرجعهم لإلى

الجحيم.

العجيب:"ثم"مع الجملة قد يأتي دالاً على التقديم. كقوله: (ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) .

قوله: (فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) .

أي لنوح ، وقيل: عام ، أي فلنعم المجيبون نحن لمن دعانا.

قوله: (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ(77) .

الناس كلهم بنو نوح ومن ذريته ، وكان بنوه ثلاثة: سام وحام ويافث.

العرب والعجم أولاد سام ، والروم والترك والصقالبة ، أولاد يافث ، والسودان أولاد حام.

قال:

عجوزٌ من بني حَام بن نوح ... كأنَّ جَبينَها صَخْرُ المقامِ.

قوله: (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ(78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) .

فيه قولان: أحدهما: تركنا عليه قول الناس سلام على نوح. فيكون

رفعاً على الحكاية ، كقوله: (قل الحمد لله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت