فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 349126 من 466147

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25) }

المفردات:

{خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} : من جنسكم.

{أَزْوَاجًا} : زوجات.

{وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ} : واختلاف لغاتكم مع أن الأصل واحد.

{مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} : نومكم فيهما.

ولولا وجود الحياة في كل ذلك لما وجدت الأجنَّةُ في البطون ولا الفراخ في البيض وقد عُرفت كل هذه الحقائق بالمناظير المكبرة وبالتجارب، فمن لا حياة في نطفته أو في بويضة امرأته فهو عقيم، وهي عاقر، وكذا الأمر في الدجاج.

ولعل هذا التفسير المأثور عن السلف ناشئ إما عن قصور علم الأجنة عند الناس وقئئذ أو أنه على سبيل المجاز فإن هذه النطفة بالنسبة إلى الإنسان، والبيضة بالنسبة إلى الدجاجة تعتبر كالشيء الميت، فإن الفرق بينهما بعيد المدى، فتبارك الله أحسن الخالقين.

ولعل التفسير الواضح القائم على الحقيقة أن يقال: يخرج الحي من الميت كالإنسان من التراب ويخرج الميت من الحي كالسقط الميت من المرأة الحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت