فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34872 من 466147

(يبغي بنو الدنيا عمارتها

وليخربن جميع ما عمروا

(عجبا من الدنيا ومن عبر الدنيا

وكيف تصرف الغير

(ما زلت مذ صورت فِي سفر

وستنقضي وسينقضي السفر

(يا من يؤمل أنت منتظر

أملا يطول ولست تنتظر

(ماذا تقول وأنت فِي غصص

ماذا تقول وأنت محتضر

(ماذا تقول وقد وضعت على

ظهر السرير وأنت تبتدر

(ماذا تقول وأنت فِي جدث

ماذا تقول وفوقك المدر

(ماذا تقول وقد لحقت بما

يجري عليه الريح والمطر

(نبغي البقاء ولا بقاء لنا

تتعاور الروحات والبكر

(كم قد عفت عين لها أثر

درست ويدرس بعدها الأثر

الدنيا معبر فاقنع باليسير وليكن همك فِي الرحيل والمسير كم من جامع لها فرقته ومن محب لها أهلكته ومزقته من قنع بالبلغة فيها سلم ومن أكثر منها أسف وندم (عليك بتقوى الله واقنع برزقه

فخير عباد الله من هو قانع

(ولا تهلك الدنيا ولا طمع لها

فقد يهلك المغرور فيها المطامع

(صبرا على نوبات ما ناب واعترف

فما يستوي حر صبور وجازع

(أعاذل ما يغني الثراء عن الفتى

إذا حشرجت بالنفس منه الأضالع

مر أبو حازم رحمه الله بجزار فقال يا أبا حازم خذ من هذا اللحم فقال ليس معي درهم فقال أنا أنظرك فقال أنا أنظر نفسي وقال بكر بن عبد الله يكفيك من الدنيا ما قنعت به كان ابن السماك رحمه الله يقول (إني أرى من له قنوع

يعدل من نال ما تمنى

(والرزق يأتي بلا عناء

وربما فات من تعنى

كان وهب بن منبه يعظ عطاء الخراساني ويقول له ألم أخبر أنك تأتي الملوك وتحمل علمك إليهم يا عطاء ارض بالدون من الدنيا مع الحكمة ولا ترض بالدون من الحكمة مع الدنيا ويحك يا عطاء إن كان يغنيك ما يكفيك فإن أدنى ما فِي الدنيا يكفيك وإن

كان لا يغنيك ما يكفيك فليس من الدنيا شيء يكفيك (نصف القنوع وأينا يقنع

أو أينا يرضى بما يجمع

(لله در ذوي القناعة ما

أصفى معاشهم وما أوسع

(من كان يبغي أن يلذ وأن

تهدى جوارحه فما يطمع

(فقر النفوس بقدر حاجتها

وغنى النفوس بقدر ما تقنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت