فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330042 من 466147

"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما نزلت صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصفا فجعل ينادي: يا بني فهر يا بني عدي لبطون - قريش حتى اجتمعوا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقيَّ؟ قالوا: نعم! ما جربنا عليك إلا صدقاً ، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم ، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت {تبت يدا أبي لهب وتب} "وفي رواية أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم ، لا أغني عنكم من الله شيئاً ، يابني عبد مناف! لا أغني عنكم من الله شيئاً! يا عباس بن عبد المطلب! لا أغني عنك من الله شيئاً ، ويا صفية عمة رسول الله! لا أغني عنك من الله شيئاً ، ويا فاطمة بنت محمد! سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئاً"وروى القصة أبو يعلى عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن قريشاً جاءته فحذرهم وأنذرهم ، فسألوه آيات سليمان في الريح وداود في الجبال وموسى في البحر وعيسى في إحياء الموت ، وأن يسير الجبال ، ويفجر الأنهار ، ويجعل الصخر ذهباً ، فأوحى الله إليه وهم عنده ، فلما سُرِّيَ عنه أخبرهم أنه أعطي ما سألوه ، ولكنه أن أراهم فكفروا عوجلوا.

فاختار - صلى الله عليه وسلم - الصبر عليهم ليدخلهم الله باب الرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت