فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329852 من 466147

وإذا ما غاب عني ساع ... كانت الساعة أدهى وأمر.

وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) } وقوله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) } ، وقوله تعالى: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) } [الزلزلة: 1, 2] ، وقوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31) } ، وقوله تعالى {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) } ، وقوله تعالى: بَلِ

السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ.

والرد من وجوه: (1)

الوجه الأول: تحدي القرآن للعرب، وعجز فصحائهم عن الإتيان بمثل القرآن، وإقرارهم بأنه ليس من قبيل الشعر.

الوجه الثاني: موقف القرآن والسنة من الشعر والشعراء.

الوجه الثالث: سيرته - صلى الله عليه وسلم - تشهد على قلة معرفته للشعر، واستحالة تأليفه له.

الوجه الرابع: اتخاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - شعراء يردون على أعدائه دليل أنه لم يكن شاعرًا.

الوجه الخامس: إن امرؤ القيس وغيره من الشعراء قد نُحلت عليهم العديد من القصائد فضلًا عن الأبيات.

الوجه السادس: ولأن الأبيات من الشعر المولد؛ فإن صاحبها اقتبس كلماتها من القرآن الكريم.

الوجه السابع: أن المتقدمين من أهل اللغة والأدب كانوا يذكرون في كتبهم قضية اقتباس الشعراء من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه الثامن: لو افترضنا صحة نسبة الأبيات إلى امرئ القيس، فإن ذلك يشهد للقرآن بالفصاحة والبلاغة والبيان.

الوجه التاسع: منافاة أسلوب القرآن لأسلوب الشعر عامة.

الوجه العاشر: إن فساد معاني الأبيات بما لا يقتضيه واقع العرب وعقيدتها الجاهلية يفضح كذب ادعائها على الشعر الجاهلي كله.

الوجه الحادي عشر: مخالفة الشبهة لمقتضى العقل وانعدام المنهج العلمي في تقريرها.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: تحدي القرآن للعرب وعجز فصحائهم عن الإتيان بمثل القرآن، وإقرارهم بأنه ليس من قبيل الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت