وقال الزهري: هو الرخص اللطيف ، أول ما يطلع وهو الطلع النضيد ، لأن بعضه فوق بعض . وأصل الهضيم في اللغة انضمام الشيء ، وتكسره ، للينه ، ورطوبته . ومنه: قولهم: هضيم فلان فلاناً حقه: إذا انتقصه وأبخسه ، وهضيم مفعول صرف إلى فعيل.
وقيل: هضيم منه ما قد أرطب ومنه / ما هو مذنب.
وقيل: هضيم أي: هاضم مرئ ، فيكون على هذا فهيل ، بمعنى: فاعل.
أي: تنقبون في الجبال بيوتاً أشرين بطرين . وقال قتادة: معجبين ، وعنه عن الحسن: آمنين .
وقال الضحاك: كيسين.
وقال مجاهد: شرهين
وقال أبو صالح: حاذقين . وكذلك روي أيضاً عن الضحاك . وكذلك ، قال معاوية بن قرة ، ومنصور بن المعتمر . وقد روي ذلك عن ابن عباس أيضاً.
وقال ابن زيد: فرهين: أقوياء.
وقال أبو عبيدة: مرحين . ومن قرأ: فارهين: بألف ، فقيل: الهاء بدل من حاء.
وقيل: هما لغتان . يقال فَرِه: يَفْرَه فهو: فاره ، وفَرِه ، يَفْرُهُ فهو فَرِهٌ وفاره: إذا
كان نشيطاً.
قد مضى تفسيره.
أي: المسرفين على أنفسهم ، في تماديهم على معصية الله جلّ وعز . يعني الرهط التسعة بينهم.
أي: يسعون في أرض الله بمعاصيه ، ولا يصلحون أنفسهم بالعمل الصالح.
قال مجاهد وقتادة: من المسحرين: من المسحورين.
وقال ابن عباس: من المخلوقين . أي: ممن له سحر ، والسِّحْر والسَّحْر: الرئة.
وقيل: السحر: الصدر الذي يجري فيه الطعام إلى المعدة.
وقيل: معناه من المعلَّلين بالطعام والشراب.
{مَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} ، أي: أنت من بني آدم: تأكل كما نأكل . تقول ذلك
ثمود لصالح.
{فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} ، أي: فأتنا بدلالة وحجة تدل على أنك محق فيما تقول ، فأتاهم بالناقة تدل على صدقه ، وقال لهم: {لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} .