فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329359 من 466147

قوله عز وجل: {كَذَّبَ أصحاب لْئَيْكَةِ} قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي {لْئَيْكَةِ} بكسر الهاء والألف ، والباقون {ليكة} بغير ألف ونصب الهاء اسم بلد ، ولا ينصرف.

من قرأ الأيكة فلأنها عرفت بالألف واللام ، فيصير خفضاً بالإضافة في الشاذ ليكة بكسر الهاء بغير ألف ، لأن الأصحاب مضاف إلى ليكة ، فصار اسماً واحداً.

ويقال: الأيكة هي الشجرة الملتفة يقال: أيك وأيكة ، مثل أجم وأجمة ، ويقال: شجرة الدوم ، وهو شجر المقل.

ثم قال عز وجل: {المرسلين إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ} ولم يقل أخوهم قال بعضهم: كان شعيب بعث إلى قومين أحدهما مدين ، وكان شعيب منهم ، فسماه أخاهم حيث قال: {وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يا قوم اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان إنى أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وإنى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ} [هود: 84] ، والآخر أصحاب الأيكة ، ولم يكن شعيب عليه السلام منهم ، فلم يقل أخوهم وقال بعضهم: كان مدين ، والأيكة واحداً ، وهو الغيضة بقرب مدين ، فذكره في موضع أخوهم ، ولم يذكره في الآخر.

ثم قال: {أَلاَ تَتَّقُونَ} يعني: ألا تخافون الله تعالى فتوحدوه {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ على رَبّ العالمين} وقد ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت