فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329358 من 466147

قوله عز وجل: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المرسلين} يعني: لوطاً وغيره {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ} وقد ذكرناه {إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ على رَبّ العالمين} وقد ذكرناه {أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين} يعني: أتجامعون الرجال من بين العالمين {وَتَذَرُونَ} يعني: وتتركون {مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مّنْ أزواجكم} يعني: من نسائكم {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} يعني: معتدين من الحلال إلى الحرام {قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يالوط لُوطٍ} من مقالتك {لَتَكُونَنَّ مِنَ المخرجين} من قريتنا {قَالَ إِنّى لِعَمَلِكُمْ مّنَ القالين} يعني: من المبغضين ويقال: قلت الرجل إذا بغضته ومنه قوله: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قلى} [الضحى: 3]

قوله عز وجل: {رَبّ نَّجِنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ} من الفواحش {فنجيناه وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عَجُوزاً فِى الغابرين} يعني: الباقين في العذاب.

يعني: وامرأته ويقال: إن هذا من أسماء الأضداد.

يقال: غبر الشيء إذا مضى ، وغبر الشيء إذا بقي: وقال بعض أهل اللغة: القالي التارك للشيء ، الكاره له غاية الكراهية {ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخرين} يعني: أهلكنا الباقين {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا} يعني: الحجارة {فَسَاء مَطَرُ المنذرين} يعني: بئس مطر من أنذر ، فلم يؤمن {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} يعني: لعبرة لمن عمل الفواحش ، أي وارتكب الحرام {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم} يعني: المنيع بالنقمة لمن ارتكب الفواحش ، وعمل الحرام رحيم لمن تاب ، وقد ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت