فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329316 من 466147

{وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مّنَ السماء} يعني: قطعاً من السماء {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة} أرسل الله إليهم سموماً من جهنم ، فأطاف بهم سبعة أيام حتى أنضجهم الحر ، فحميت بيوتهم ، وغلت مياههم في الآبار ، والعيون ، فخرجوا من منازلهم ومحلتهم هاربين ، والسموم معهم ، فسلّط الله عليهم الشمس من فوق رؤوسهم ، فغشيتهم حتى تقلقلت فيها جماجمهم ، وسلّط الله عليهم الرمضاء من تحت أرجلهم حتى تساقطت لحوم أرجلهم ثم نشأت لهم ظلة كالسحابة السوداء ، فلما رأوها ابتدروها يستغيثون بظلها حتى إذا كانوا جميعاً أطبقت عليهم فهلكوا ونجى الله شعيباً والذين آمنوا معه.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه قال: {والجبلة الأولين} : الخلق الأوّلين.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم عنه أيضاً أنه سئل عن قوله: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظلة} قال: بعث الله عليهم حرًّا شديداً ، فأخذ بأنفاسهم ، فدخلوا أجواف البيوت ، فدخل عليهم أجوافها فأخذ بأنفسهم ، فخرجوا من البيوت هرباً إلى البرية ، فبعث الله عليهم سحابة ، فأظلتهم من الشمس فوجدوا لها برداً ولذة ، فنادى بعضهم بعضاً حتى إذا اجتمعوا تحتها أسقط الله عليهم ناراً ، فذلك عذاب يوم الظلة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عنه أيضاً قال: من حدّثك من العلماء عذاب يوم الظلة ، فكذبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت