فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326696 من 466147

وأجاز الفراء الجزم في «يؤمنون» لأن فيه معنى الشرط والمجازاة، زعم وحكي عن العرب: ربطت الفرس لا ينفلت بالرفع والجزم، قال: لأن معناه إن لم أربطه ينفلت. والرفع عنده بمعنى كيلا ينفلت وكيلا يؤمنوا فلما حذف «كي» رفع. وهذا الكلام كلّه في يؤمنون خطأ على مذهب البصريين لا يجوز الجزم لا جازم ولا يكون شيء يعمل عملا أقوى من عمله وهو موجود، فهذا احتجاج بيّن وإن شذّ قول لبعض البصريين لم يعرّج عليه إذ كان الأكثر يخالفه فيه.

[سورة الشعراء (26) : آية 205]

{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) }

قال الضحاك: يعني أهل مكة.

[سورة الشعراء (26) : آية 206]

{ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) }

قال: يعني من العذاب والهلاك.

[سورة الشعراء (26) : آية 207]

{مَا أَغْنى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) }

{مَا} الأولى في موضع نصب، والثانية في موضع رفع، ويجوز أن تكون الأولى نفيا لا موضع لها.

[سورة الشعراء (26) : الآيات 208 إلى 209]

{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209) }

قال الكسائي: {ذِكْرى} في موضع نصب على القطع، وهذا لا يحصّل، والقول فيه هو قول الفراء وأبي إسحاق أنّها في موضع نصب على المصدر. قال الفراء: أي يذّكّرون ذكرى وهذا قول صحيح لأنّ معنى {إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ} إلا لها مذكّرون. وذكرى لا يتبيّن فيه الإعراب لأن فيه ألفا مقصورة، ويجوز «ذكرى» بالتنوين، ويجوز أن يكون «ذكرى» في موضع رفع على إضمار مبتدأ. قال أبو إسحاق: أي إنذارنا ذكرى. وقال الفراء: أي ذلك ذكرى وتلك ذكرى.

[سورة الشعراء (26) : آية 210]

{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) }

وقرأ الحسن الشياطون وهو غلط عند جميع النحويين. قال أبو جعفر:

وسمعت علي بن سليمان يقول: سمعت محمد بن يزيد يقول: هكذا يكون غلط العلماء إنما يكون بدخول شبهة. لما رأى الحسن رحمه الله في آخره ياء ونونا وهو في موضع اشتبه عليه بالجمع المسلّم فغلط. وفي الحديث «احذروا زلّة العالم» وقد قرأ هو مع الناس {وَإِذَا خَلَوْا إِلى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: 14] ولو كان هذا بالواو في موضع الرفع لوجب حذف النون للإضافة.

[سورة الشعراء (26) : الآيات 211 إلى 212]

{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت