فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326610 من 466147

قال الجوهريّ: الأنوق على فعول طير وهو الرخمة وفي المثل أعز من بيض الأنوق لأنها محرزة فلا يكاد يظفر بها لأنّ أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة، وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال اسم لا معنى له: أي: لا يوجد.

{قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِّنَ الْوَاعِظِينَ}

فإنا لا نرعوي عما نحن فيه.

«فَإِنْ قِيلَ» : لو قيل أوعظت أم لم تعظ كان أخصر والمعنى واحد؟

أجيب: بأنَّ ذلك لتواخي القوافي، أو لأنّ المعنى ليس واحداً بل بينهما فرق، لأنّ المراد سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذي هو الوعظ أم لم تكن أصلاً من أهله ومباشريه فهو أبلغ في قلة اعتدادهم بوعظه من قولك أم لم تعظ.

{وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}

«فَإِنْ قِيلَ» : لم قال (ونخل) بعد قوله: {فِي جَنَّاتِ} والجنة تتناول النخل أول شيء كما يتناول النعم الإبل كذلك من بين الأزواج حتى إنهم ليذكرون الجنة ولا يقصدون إلا النخيل كما يذكرون النعم ولا يريدون إلا الإبل قال زهير:

تسقى جنة سحقاً

وسحقاً: جمع سحوق، ولا يوصف به إلا النخل؟

أجيب: بوجهين:

أحدهما: أنه خص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيهاً على انفراده عنها بفضله عليها.

الثاني: أن يريد بالجنات غيرها من الشجر لأنّ اللفظ يصلح لذلك ثم يعطف عليها النخل.

{الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ}

بالمعاصي {وَلاَ يُصْلِحُونَ} أي: ولا يطيعون الله في أمرهم به.

«فَإِنْ قِيلَ» : فما فائدة ولا يصلحون بعد قوله: يفسدون؟

أجيب: بأنَّ في ذلك دلالة على خلوص فسادهم فليس فيه شيء من الصلاح كما يكون حال بعض المفسدين مخلوطاً ببعض الصلاح.

قوله تعالى: {إِلاَّ عَجُوزاً في الْغَابِرِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت